فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 939

من أجل ذكره وهو أبلغ من أن يكون (عن) مكان (مِن) ، لأن القاسي من أجل الشيء أشد تأبيًا عن قبوله من القاسي عنه لسبب آخر، وللمبالغة في وصف أولئك بالقبول وهؤلاء بامتناع ذكر شرح الصدر، وأسنده إلى الله وقابله بقساوة القلب وأسنده إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت