فهرس الكتاب
الصفحة 338 من 939
لعله لم يقله بأمر يوسف عليه الصلاة والسلام أو كان تعبية السقاية والنداء عليها برضا بنيامين.
وقيل معناه إنكم لسارقون يوسف من أبيه، أو أإنكم لسارقون.
حجم الخط: