تسلية لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم مما مني به من قومه، وتخصيص المتنعمين بالتكذيب لأن الداعي المعظم إليه التكبر والمفاخرة بزخارف الدنيا والانهماك في الشهوات والاستهانة بمن لم يحظ منها، ولذلك ضموا التهكم والمفاخرة إلى التكذيب فقالوا: (إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ) على مقابلة الجمع بالجمع.