فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 939

وإنما سمي الابتداء بالعقاب الذي هو الجزاء للازدواج أو لأنه سببه.

(إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ) للمنتصر حيث اتبع هواه في الانتقام وأعرض عما ندب الله إليه بقوله: (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ)

وفيه تعريض بالحث على العفو والمغفرة، فإنه تعالى مع كمال قدرته وتعالى شأنه لما كان يعفو ويغفر فغيره بذلك أولى، وتنبيه على أنه تعالى قادر على العقوبة إذ لا يوصف بالعفو إلا القادر على ضده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت