(فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ بالتوبة والإِخلاص.
(وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ) واعتذروا إليك حتى انتصبت لهم شفيعًا، وإنما عدل الخطاب تفخيمًا لشأنه وتنبيهًا على أن من حق الرسول أن يقبل اعتذار التائب وإن عظم جرمه ويشفع له، ومن منصبه أن يشفع في كبائر الذنوب.
(لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا) لعلموه قابلًا لتوبتهم متفضلًا عليهم بالرحمة، وإن فسر وجد بصادف كان (توابًا) حالًا و (رحيمًا) بدلًا منه أو حالًا من الضمير فيه.