يريد به المنكرين لتغيير القبلة من المنافقين واليهود والمشركين.
وفائدة تقديم الإِخبار به توطين النفس وإعداد الجواب وإظهار المعجزة.
(قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ) لا يختص به مكان دون مكان بخاصية ذاتية تمنع إقامة غيره مقامه، وإنما العبرة بارتسام أمره لا بخصوص المكان.