فهرس الكتاب
الصفحة 433 من 939
أي وإن تجهر بذكر الله ودعائه فاعلم أنه غني عن جهرك فإنه سبحانه يعلم السر وأخفى منه، وهو ضمير النفس.
وفيه تنبيه على أن شرع الذكر والدعاء والجهر فيها ليس لإِعلام الله بل لتصوير النفس بالذكر ورسوخه فيها ومنعها عن الاشتغال بغيره وهضمها بالتضرع والجؤار.
حجم الخط: