يقتدون بنا في أمر الدين بإضافة العلم والتوفيق للعمل، وتوحيده إما للدلالة على الجنس وعدم اللبس كقوله (ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا) أو لأنه مصدر في أصله، أو لأن المراد واجعل كل واحد منا، أو لأنهم كنفس واحدة لاتحاد طريقتهم واتفاق كلمتهم.
وقيل جمع آم كصائم وصيام ومعناه قاصدين لهم مقتدين بهم.