(أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ) قالوه على الاستهزاء.
(قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ) عدلوا به عن الجواب السوي الذي هو نعم تنبيهًا على أن إرساله أظهر من أن يشك فيه عاقل ويخفى على ذوي رأي، وإنما الكلام فيمن آمن به ومن كفر فلذلك قال:
(قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كافِرُونَ) على وجه المقابلة، ووضعوا (آمَنْتُمْ بِهِ) موضع (أُرْسِلَ بِهِ) ردًا لما جعلوه معلومًا مسلمًا.