وتوحيد شَجَرَةٍ لأن المراد تفصيل الآحاد.
(وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ) والبحر المحيط بسعته مدادًا ممدودًا بسبعة أبحر، فأغنى عن ذكر المداد (يمده) لأنه من مد الدواة وأمدها.
(مَّا نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ) بكتبها بتلك الأقلام بذلك المداد، وإيثار جمع القلة للإشعار بأن ذلك لا يفي بالقليل فكيف بالكثير.