فهرس الكتاب
الصفحة 279 من 939
نفى العلم وأراد نفي المعلوم للمبالغة فإنه كالبرهان عليه من حيث إن تعلق العلم به مستلزم لوقوعه.
(وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ) يعلم غرضكم منه وهو كالمزيج لما يتوهم من ظاهر قوله: (وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ) .
حجم الخط: