(وَاسْتَغْفِرْهُ) هضمًا لنفسك واستقصارًا لعملك واستدراكًا لما فرط منك من الالتفات إلى غيره.
وعنه عليه الصلاة والسلام «إني لأستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرة» .
وقيل استغفره لأمتك، وتقديم التسبيح على الحمد ثم الحمد على الاستغفار على طريق النزول من الخالق إلى الخلق.
كما قيل ما رأيت شيئًا إلا ورأيت الله قبله.