فهرس الكتاب
الصفحة 831 من 939
أي دعوتهم مرة بعد أخرى وكرة بعد أولى على أي وجه أمكنني، و (ثُمَّ) لتفاوت الوجوه فإن الجهار أغلظ من الإِسرار والجمع بينهما أغلظ من الإِفراد لتراخي بعضها عن بعض.
حجم الخط: