فقال له ابن الفرات أقلدك القضاء قال قد رضيت ثم خرج ابن الفرات وولى الوزارة وأحسن إلى أبي أمية وأفضل عليه وولاه قضاء البصرة وواسط والأهواز فانحدر أَبو أمية إلى أعماله وأقام بالبصرة، وَكان قليل العلم إلا أن عفته وتصونه غطى نقصه فلم يزل بالبصرة حتى قبض عليه ابن كنداج أمير البصرة في بعض نكبات المقتدر بالله لابن الفرات، وَكان بين أبي أمية وبين ابن كنداج وحشة فأودعه السجن فأقام فيه مدة إلى أن مات فيه ولا نعلم أن قاضيا مات في السجن سواه.