سمع عَليّ بن عَبد الرحمن البكائي بالكوفة، وَأَبا الحسين ابن البواب المقرئ، وَأَبا بكر بن شاذان وعليّ بن عمر السكري ونحوهم، وَكان صدوقا مستورا من أهل القران والسنة ولم يحدث إلا بشيءٍ يسير كتبت عنه وسألته عن مولده فقال في سنة ست وخمسين وثلاث مِئَة.
ومات في ليلة الجمعة ثاني ذي الحجة من سنة خمس وعشرين وأربع مِئَة ودفن في صبيحة تلك الليلة بباب حرب.