استخلف بعد المستكفي بالله فأخبرنا عُبَيد الله بن عمر بن أَحمد الواعظ، قال: حَدثني أبي قال المطيع لله الفضل بن المقتدر بالله وأمه أم ولد يقال لها مشغلة أدركت خلافته واستخلف يوم الخميس لثمان بقين من جمادي الآخرة سنة أربع وثلاثين وثلاث مِئَة وسنة يومئذ ثلاث وثلاثون سنة وخمسة اشهر وأيام لان مولده لست بقين من المحرم سنة إحدى وثلاث مِئَة وخلع المطيع نفسه غير مستكره فيما صح عندي يوم الأربعاء لثلاث عشرة خلت من ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاث مِئَة فكانت خلافته تسعا وعشرين سنة وأربعة أشهر وأياما وولي ابنه الأكبر المكنى أبا بكر واسمه عَبد الكريم الطائع لله، وَكان سنة يوم ولي فيما بلغني ثمانيا وأربعين سنة وخرج الطائع لله إلى واسط وحمل معه أباه فمات في المعسكر في المحرم من سنة أربع وستين ورده إلى بغداد ودفن في الرصافة في تربته.