قدم بغداد وهو حدث فسمع من أبي القاسم بن حبابة، وأبي طاهر المخلص، ومُحَمد بن عَبد الله بن أخى ميمي، وأبي القاسم بن الصيدلاني وغيرهم.
درس الفقه الشافعي على أبي حامد الأسفراييني ولم يزل قاطنا ببغداد إلى آخر عمره يدرس الفقه ويفتي وله حلقة في جامع المنصور وحدث شيئا يسيرا عن زاهر بن أَحمد السرخسي والقوم الذين ذكرتهم كتبت عنه، وَكان لينا في الرواية.
أخبرنا الثابتي، قال أَخبَرنا محمد بن عَبد الله بن أخي ميمي، قال: حَدثنا عَبد الله بن محمد البغوي، قال: حَدثنا محمد بن زياد بن فروة، قال: حَدثنا أَبو شهاب الحناط عن سليمان التيمي عن قتادة عن أنس قال كانت وصية رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ حين حضره الموت الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ يتغرغر بها في صدره وما يقبض بها لسانه.