تقلد القضاء بواسط والبصرة ومصر والمغرب ثم ولي قضاء بغداد أيام المتقي لله فأخبرنا عَليّ بن المحسن، قال أَخبَرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال وقلد المتقي بغداد بأسرها الجانب الشرقى ومدينة المنصور، والكرخ أبا الحسن أَحمد بن عَبد الله بن إسحاق الخرقي مضافا إلى ما كان قلده قبل الحضرة من القضاء بمصر والمغرب والرملة والبصرة وواسط وكور دجلة وقطعه من السواد وخلع عليه في سنة ثلاثين وثلاث مِئَة، وَكان هذا رجلا من وجوه التجار البزازين بباب الطاق هو وأبوه وعمومته وكانوا يشهدون عند القضاة بتمكنهم من خدمة ريدان قهرمانة المقتدر ومعاملتهم لها واتصلت معاملة أَحمد بن عَبد الله بعد المقتدر بحاشيته وولده