كان قد اتصل بأمير المؤمنين المعتصم بالله وخص به فرفع من قدره ووسمه بالوزارة وكذلك الواثق بالله استوزره، وَكان ابن الزيات أديبا فاضلا عالما بالنحو واللغة ذكر ميمون بن هارون الكاتب أن أبا عثمان المازني لما قدم بغداد في أيام المعتصم كان أصحابه وجلساؤه يخوضون بين يديه في علم النحو فإذا اختلفوا فيما يقع فيه شك يقول لهم المازني ابعثوا إلى هذا الفتى الكاتب يعني محمد بن عَبد الملك فاسألوه واعرفوا جوابه فيفعلون فيصدر الجواب من قبله بالصواب الذي يرتضيه المازني ويوقفهم عليه.
وقد ذكره دعبل بن علي في كتاب طبقات الشعراء وأورد له شعرا يرثي به أبا تمام الطائي.