سمع أَحمد بن عُبَيد بن إسماعيل الصفار، وَأَبا بكر الشافعي، وَأَبا علي بن الصواف وهذه الطبقة، وَكان قد أكثر الكتاب وأراد أن يصنف مسندا معللا فكان أَبو الحسن الدَّارَقُطني يحضر عنده في كل أسبوع يوما ويعلم على الأحاديث في أصوله وينقلها شيخنا أَبو بكر البرقاني، وَكان إذ ذاك يورق له ويملي عليه أَبو الحسن علل الأحاديث حتى خرج من ذلك شيئا كثيرا وتوفي أَبو منصور قبل استتمامه فنقل البرقاني كلام الدَّارَقُطني ورتبه على المسند وقرأه على أبي الحسن وسمعه الناس بقراءته فهو كتاب العلل الذي دونه الناس عن الدَّارَقُطني.