فهرس الكتاب

الصفحة 13925 من 25355

كان أحد المذكورين من العلماء بنحو الكوفيين أخذ، عَن أبي العباس ثعلب وهو المقدم من أصحابه ومن خلفه بعد موته وجلس مجلسه وصنف كتبا منه غريب الحديث وخلق الإنسان والوحوش والنبات.

رَوَى عنه أَبو عمر الزاهد، وأبو جعفر الأصبهاني المعروف ببزرويه، وَكان دينا صالحا.

أخبرنا القاضي أَبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أَخبَرنا أَبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن هارون التميمي قال وأما أَبو موسى الحامض فكان أوحد الناس في البيان والمعرفة بالعربية واللغة والشعر حكى لي أَبو علي النقار قال دخل الكوفة أَبو موسى وسمعت منه كتاب الإدغام عن ثعلب عن سلمة عن الفراء قال أَبو علي، فقلتُ له: أراك تلخص الجواب تلخيصا ليس في الكتب قال هذا ثمرة صحبة ثعلب أربعين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت