وكان أبوه أحد القراء بمدينة رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ قرأ على نافع بن أَبي نُعيم وهو جليل القدر.
وأما محمد فإنه سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها، عَن أَبيه، وعن محمد بن فليح الخزاعي وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ومعن بن عيسى الأشجعي، وعبد الله بن نافع الزبيري.