سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن: عُبَيد الله بن عَمرو الرقي وعيسى بن يونس، وسُفيان بن عُيَينَة، وعبد الله بن المبارك.
رَوَى عنه عباس الدوري، وعبد الله بن أَحمد بن إبراهيم الدورقي وأَحمد بن محمد بن بكر القصير، وَكان ثقة.
أخبرنا القاضي أَبو بكر أَحمد بن الحسن الحرشي، قال: حَدثنا أَبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حَدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حَدثنا يوسف بن مروان النَّسائِيّ، قال: حَدثنا عُبَيد الله بن عَمرو الرقي عن زيد بن أبي أنيسة عن يَحيَى بن عُبَيد البهراني، عن ابن عباس قال خرج رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ في سفر فرجع من سفره وأناس من أصحابه قد انتبذوا نبيذا لهم في نقير وحناتم ودباء فأمر بها فأهريقت قال فأمر بسقاء فجعل فيه زبيب وماء فكان ينبذ له من الليل فيصبح فيشرب يومه ذلك وليلته التي يستقبل ومن الغد حتى يمسي فإذا أمسى شرب منه وسقى فإذا أصبح في شيء أمر به فأهريق.