كان حسن الشعر جزل الكلام فصيح اللسان غزير الأدب عالما باللغة حافظا لها.
وذكر لي القاضي أَبو القاسم التنوخي أنه ورد بغداد في سنة تسع وتسعين وثلاث مِئَة وأنه قرأ عليه ديوان شعره ببغداد. وقال لي التنوخي هو أَحمد بن عَبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أَحمد بن سليمان بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن أنور بن أسحم بن أرقم بن النعمان بن عدي بن عبد غطفان بن عَمرو بن بريح بن جذيمة بن تيم الله بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة.