كان يخلف أباه عَبد الله بن علي علي القضاء بمدينة السلام.
أخبرنا علي بن المحسن، قال: أَخبَرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال لم يزل عَبد الله بن علي بن محمد بن عَبد الملك بن أبي الشوارب واليا يعني على القضاء بالجانب الشرقي من بغداد وعلى الكرخ أيضا من شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين ومئتين إلى ليلة السبت لثلاث عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومئتين فإن الفالج ضربه فيها وأسكت فاستخلف له ابنه محمد بن عَبد الله علي عمله كله في يوم الخميس لاثنتي عشرة ليله بقيت من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين، وَكان سريا جميلا واسع الأخلاق قريبا من الناس ولم يكن له خشونة فاضطربت الأمور بنظره ولبس عليه في أكثر أحواله، وكانت أمور السلطان أيضا كلها قد اضطربت ولم يزل على خلافة أبيه إلى سنة إحدى وثلاث مِئَة.