سمع أباه وأَحمد بن كامل القاضي وأَحمد بن سلمان النجاد، ومُحَمد بن عَبد الله بن علم الصفار ودعلج بن أَحمد وإسماعيل بن علي الخطبي، وعُمَر بن جعفر بن سلم وأَحمد بن يوسف بن خلاد وغيرهم.
كتبت عنه، وَكان ثقة يسكن بالجانب الشرقي في درب سليم ويملي في كل سنة مجلسا واحدا في أول المحرم، وَكان أحد الموصوفين بالعقل والمذكورين بالفضل كثير البر والمعروف وكانت داره مألفا لأهل العلم.
وبلغني أنه ولد في آخر ذي القعدة من سنة سبع وثلاثين وثلاث مِئَة.
حدثني رئيس الرؤساء شرف الوزراء جمال الورى أَبو القاسم علي بن الحسن بن أَحمد بن محمد بن عمر، قال: كان جدي يختلف في درس الفقه إلى أبي بكر الرازي، قال: وَكان يصوم الدهر ويقرأ في كل يوم سبع القرآن يقرأه نهارا ويعيد ذلك السبع بعينه في ليلته في ورده.
مات أَبو الفَرَج ابن المسلمة في يوم الاِثنَينِ مستهل ذي القعدة من سنة خمس عشرة وأربع مِئَة وكنت إذ ذاك بنيسابور.