حرف الميم
بويع له بالخلافة ببغداد في أيام المأمون وقاتل الحسن بن سهل، وَكان الحسن أميرا من قبل المأمون فهزمه إبراهيم فتوجه نحوه حميد الطوسي فقاتله فهزمه حميد واستخفى إبراهيم مدة طويلة حتى ظفر به المأمون فعفا عنه.
وكان أسود حالك اللون عظيم الجثة ولم ير في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه لسانا ولا أجود شعرا.
أخبرني أَبو القاسم الأزهري، قال: أَخبَرنا أَحمد بن إبراهيم، قال: حَدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال بعث المأمون إلى عَليّ بن موسى الرضى فحمله وبايع له بولاية العهد فغضب من ذلك بنو العباس وقالوا لا يخرج الأمر عن أيدينا وبايعوا إبراهيم بن المهدى فخرج إلى الحسن بن سَهل فهزمه وألحقه بواسط وأقام إبراهيم بن المهدي بالمدائن ثم وجه الحسن بن هشام وحميدا الطوسي فاقتتلوا فهزمهم حميد واستخفى إبراهيم فلم يعرف خبره حتى قدم المأمون فأخذه.