ولي الخلافة بعد المهتدي بالله، وَكان مولده بسُرَّ مَن رَأَى
فأخبرنا عَبد العزيز بن علي الوراق، قال أَخبَرنا محمد بن أَحمد المفيدقال، قال: حَدثنا أَبو بشر الدولابي، قال: سَمِعْتُ أبا جعفر محمد بن الأزهر الكاتب قال ولد أَحمد بن جعفر المعتمد على الله بسُرَّ مَن رَأَى سنة تسع وعشرين ومئتين وأمه أم ولد يقال لها فتيان رومية.
أخبرني الأزهري، قال أَخبَرنا أَحمد بن إبراهيم، قال: حَدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال كانت البيعة للمعتمد على الله وهو أَحمد بن جعفر المتوكل على الله بن المعتصم بالله بن الرشيد ابن المهدي ابن المنصور بن محمد الكامل بن علي السجاد بن عَبد الله الحبر والبحر وترجمان القرآن بن العباس سيد العمومة ذي الري والمستسقى به بن عَبد المطلب وهو شيبة الحمد بن عَمرو وهو مطعم الثريد وبذلك سمي هاشما لهشمه الثريد بن عبد مناف يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ست وخمسين ومئتين.