سَكَن بَغداد وحَدَّث بها عن عَليّ بن عاصم وخلف بن تميم، وعبد الوهَّاب بن عطاء وريحان بن سعيد ويزيد بن هارون، وأسود بن عامر وبكر بن خداش.
رَوَى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي، ويَحيَى بن محمد بن صاعد وصالح بن أبي مقاتل وإسماعيل بن العباس الوراق، ومُحَمد بن مخلد الدوري وإسماعيل بن محمد الصفار وغيرهم.
أخبرنا أَبو عمر بن مَهدي، قال أَخبَرنا محمد بن مخلد العطار قال: حَدثنا محمد بن علي السرخسي، قال: حَدثنا خلف بن تميم، قال: حَدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن عَبَّاد بن يوسف، عَن أبي بردة أن أبا موسى قال قد كان فيكم أمانان قوله: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} أحسبه قال: أما النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ فقد مضى لسبيله وأما الاستغفار فهو كائن فيكم إلى يوم القيامة.