كان حسن الأدب كثير الرواية للأخبار متصرفا في فنون جمة من العلوم عارفا بصناعة النجوم، حافظا لأطراف من النحو واللغة مليح الشعر مقبول الألفاظ حاضر النادرة وأما صنعته في الغناء فلم يلحقه فيها أحد.
رَوَى عنه شيئا من أخباره وبعض شعره أَبو الفرج عَليّ بن الحسين الأصبهاني، وأبو عمر بن حيويه والمعافى بن زكريا، وأبو الحسن بن الجندي وغيرهم.