قدم علينا حاجا وهو شاب في حياة أبي القاسم بن بشران ثم عاد إلى نيسابور وقدم علينا مرة ثانية في سنة أربع وثلاثين وأربع مِئَة فكتب عَنِّي في ذلك الوقت وكتبت عنه في القدمتين جميعا، وَكان يروي، عَن أَبي نُعيم عَبد الملك بن الحسن الإسفراييني، ومُحَمد بن الحسين العلوي الحسني، وأبي طاهر الزيادي، وعبد الله بن يوسف بن بايويه الأصبهاني، وأبي عَبد الرحمن السلمي ومن بعدهم وقال لي أول سماعي في سنة تسع وتسعين وثلاث مِئَة وكنت إذ ذاك قد حفظت القرآن ولي نحو تسع سنين، وَكان ثقة.
حدثني أَبو صالح المؤذن، قال: حَدثنا أَبو الحسن محمد بن الحسين العلوي إملاء بنيسابور، قال أَخبَرنا أَبو نصر محمد بن حمدويه بن سَهل المروزي، قال أَخبَرنا محمود بن آدم المروزي، قال: حَدثنا سفيان بن عُيَينَة عن عَمرو بن دينار عن الزُّهْرِيّ عن سالم، عَن أَبيه، أَن النَّبيّ صَلى الله عَليهِ وسلمَ كان إذا طلع الفجر صلى ركعتين.