حَدَّثَ عَن محمد بن يَحيَى بن عَبد الكريم الأزدي وحميد بن الربيع اللخمي، وعُمَر بن محمد النَّسائِيّ.
رَوَى عنه أَبو بكر بن سلم.
أخبرنا علي بن محمد بن عَبد الله المقرئ الحذاء، قال: حَدثنا أَحمد بن جعفر بن سلم الختلي، قال: حَدثنا عَبد الله بن أَحمد بن عيسى الفسطاطي، قال: حَدثني عمر بن محمد النَّسائِيّ، قال: حَدثنا أَحمد بن بشر بن سليمان الشيباني قال كتب رجل إلى رجل أما بعد فليكن أول عملك الهداية بالطريق ولا تستوحش لقلة أهله فإن إبراهيم كان أمة قانتا لله لا للملوك فلا تستوحش مع الله ولا تستأنس بغير الله واطلب ما يعنيك بترك ما لا يعنيك فإن في تركك ما لا يعنيك دركا لما يعنيك فإنك إنما تقدم على ما قدمت ولا ترجع إلى ما خلفت فآثر ما تلقاه غدا على ما لا تلقاه أبدا والسلام.