سكن بغداد في درب أبي خلف من قطيعة الربيع، وَكان أحد العلماء بالنحو والأدب واللغة عارفا بالفرائض وقسمة المواريث وحدث شيئا يسيرا، عَن أبي أَحمد الفرضي.
كتبت عنه، وَكان صدوقا وسألته عن مولده فقال ولدت في سنة إحدى وسبعين وثلاث مِئَة ومات في يوم الخميس الثاني من شهر ربيع الآخر سنة خمسين وأربع مِئَة ودفن من يومه في مقبرة باب حرب.