سكن بغداد ودرس فقه الشافعي على أبي حامد الإسفراييني، وَكان له حلقة في جامع المنصور للفتوى، وَكان صالحا دينا ورعا سمعت أبا عَبد الله عَبد الكريم بن علي القصري يقول لم أر فيمن صحب أبا حامد أدين من أبي علي البندنيجي.
قلت وخرج بأخرة إلى البندنيجين فمات بها في جمادى الأولى من سنة خمس وعشرين وأربع مِئَة.