أقدمه هارون الرشيد بغداد ليوليه قضاء المدينة فأبى أن يتولاه ورجع إلى المدينة، قال: حَدثنا بذلك الأزهري، قال: أَخبَرنا أَحمد بن إبراهيم، قال: حَدثنا أَحمد بن سليمان الطوسي، قال: حَدثنا الزبير بن بكار قال ولد عمر بن عَبد الله بن عَبد الله بن عمر بن الخطاب عُبَيد الله بن عمر، كان من وجوه قريش، وَكان يلي صدقة عمر بن الخطاب، وَكان أمير المؤمنين الرشيد قد بعث إليه فقدم عليه بغداد فولاه قضاء المدينة فاستعفاه فلم يعفه فعرض ليَحيَى بن خالد فقال: لاَ والله ما أحسن القضاء فإن كنت صادقا فما يسعكم أن تولوا من لا يحسن وإن كنت كاذبا فلا يحل لكم أن تولوا من يكذب فاعفي من القضاء، وَكان امرأ صالحا، قال: حَدثني بذلك عمي مصعب بن عَبد الله.