سمع إسماعيل بن الحسن بن هشام الصرصري، وَأَبا أَحمد الفرضي ومن بعدهما كتبت عنه، وَكان ثقة، وَكان أحد الشهود المعدلين ثم استكتبه الخليفة القائم بأمر الله واستوزره ولقبه رئيس الرؤساء شرف الوزراء جمال الورى، وَكان قد اجتمع فيه من الآلات ما لم يجتمع في أحد قبله مع سداد مذهب وحسن اعتقاد ووفور عقل وأصالة رأي.