سكن بغداد عند مسجد الأنباريين ببركة زلزل وحدث عن يوسف بن يعقوب القاضي، ويَحيَى بن محمد البختري الحنائي وجعفر بن محمد الفريابي وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الله بن محمد بن ناجية وغيرهم.
وكان حافظا للقرآن قرأ على أبي العباس أَحمد بن سَهل الأشناني بحرف عاصم من طريق حفص عنه.
رَوَى عنه أَبو الحسن الدَّارَقُطني.
قرأت بخط القاضي أبي علي المحسن بن علي التنوخي قال لي عَليّ بن عمر الدَّارَقُطني كان أَحمد بن محمد الأنباري المعروف بالياموري ثقة صدوقا كثيرا الحديث واسع الكتابة إلا أنه لم يكثر ما حدث به لأنه كان في وقته شيوخ كثيرون أعلى إسنادا منه وإنَّما كان يكتب عنه نفر معدودون وقال لي إنه ولد في سنة أربع وثمانين ومئتين بالأنبار قال ومات ببغداد في سنة أربع وخمسين أو خمس وخمسين شك الدَّارَقُطني.
قرأت بخط محمد بن أبي الفوارس قال لنا أَبو عمر بن حيويه توفي أَبو الحسن بن الياموري ليلة الثلاثاء ودفن يوم الثلاثاء لسبع خلون من شعبان سنة أربع وخمسين وثلاث مِئَة.