قدم بغداد ومدح هارون الرشيد، ومُحَمد الأمين والبرامكة، وَكان هو، وأبو نواس يتهاجيان وما أمسك واحد منهما عن صاحبه حتى فرق الموت بينهما.
وقال المبرد: كان الفضل الرقاشي شاعرا، وَكان يظهر الغنى وهو فقير ويظهر العز وهو ذليل ويتكثر وهو قليل فكانت الشعراء تهجوه.
أخبرني أَبو يَعلَى أَحمد بن عَبد الواحد، قال: أَخبَرنا عُبَيد الله بن عثمان بن يَحيَى، قال: حَدثنا محمد بن أَحمد الحكيمي، قال: أَخبَرنا ميمون بن هارون الكاتب عن الجماز قال دعا الرقاشي أبا نواس ولم يكن عنده شيء فتركه في منزله ومضى يصلح له شيئا يغديه به فأبطأ فتناول أَبو نواس جزازة وكتب فيها: من الخفيف