سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن: محمد بن إسحاق بن عباد التمار وجماعة من البصريين.
حدثني عنه عَبد العزيز الأزجي وغيره، وَكان صدوقا عالما أديبا قارئا للقرآن عارفا بالقراءات، وَكان يتولى ببغداد النظر في دار الكتب واليه حفظها والإشراف عليها.
سمعت أبا القاسم عُبَيد الله بن علي الرقي الأديب يقول كان عَبد السلام البصري من أحسن الناس تلاوة للقرآن وإنشادا للشعر، قال وَكان سمحا سخيا وربما جاءه السائل وليس معه شيء يعطيه فيدفع إليه بعض كتبه التي لها قيمة كثيرة وخطر كبير.