كان أحد الزهاد، وَكان بينه وبين بشر بن الحارث مودة.
أخبرنا أَبو نُعيم الحافظ، قال: أخبرت، عَن عَبد الله بن مسلم قال دخل بشر بن الحارث على القاسم الحربي عائدا في مرضه فوجد تحت رأسه لبنة طارحا نفسه على قطعة بارية خلقة فلما خرج من عنده قال له جيرانه قد جاورنا ثلاثين سنة فما سألنا قط حاجة.