له مدائح في المهدي والهادي والرشيد والأمين وهجى خلقا كثيرا، وَكان خبيث الهجاء غاية فيه ومديحه لم يكن بذاك.
قرأت على الجوهري عن محمد بن عمران المرزباني، قَال: حَدثني عَبد الله بن يَحيَى العسكري، عَن أبي إسحاق الطلحي عن أَحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، قال: كان أَبو الهول هجاء للفضل بن يَحيَى والفضل غلام فلما استخلف الرشيد وصارت البرامكة فيما صارت فيه وولي الفضل خراسان فعسكر بنهر بين وجلس للشعراء فكان أول من دعي به أَبو الحجناء ومروان بن أبي حفصة فقال أَبو حنش: من الوافر
تسابقت الجدود بنهر بين ... فبرز عند ذلك جد زنجي
وأقبل جد مروان فصلى ... على تعب يزجيه المزجي
وكان أَبو الهول حاضرا فدعا له الفضل فقال له بأي وجه تنظر إلي وتحضر بأبي فقال اسمع أيها الأمير ثم افعل ما بدا لك قال هات فأنشده: من الطويل