سما نحوه من غضبة الفضل عارض ... له كلمة فيها الصواعق والرعد
ومالي إلى الفضل بن يَحيَى بن خالد ... من الجرم ما يخشى علي به الحقد
سوى أنني حليت شعري بذكره ... وما حل بي في ذاك قتل ولا جلد
سيأتي أبا العباس حمدي وإنما ... يراد على النعمى من الشاكر الحمد
سليل ملوك أخلصوه بمجدهم ... فجاء كصدر السيف زايلة الغمد
وعوده المسعاة في الخير والد ... أعد له في كل مكرمة زند
كأن يديه النيل في حين مده ... إذا راح يعلو فوقه الزبد الجعد
فبت راضيا لا يبتغى منك غيره ... ورأيك فيما كنت عودتنا بعد
قلت: في غير هذه الرواية فرضي عنه وأمر له بعشرة آلاف درهم