نزل بغداد وحدث بها عن خلف بن محمد الخيام البخاري، ومُحَمد بن الحسين بن إسماعيل السراج النيسابوري وبشر بن أَحمد الإسفرائيني ونعيم بن أَبي نُعيم الإستراباذي، وعبد الله بن عدي الجرجاني وأبي بكر الإسماعيلي وأَحمد بن جعفر بن مالك القطيعي ويوسف بن القاسم الميانجي، وَالحَسن بن إبراهيم بن يزيد الفسوي وأَحمد بن عُبَيد الله النهرديري وغيرهم.
كتبت عنه، وَكان صدوقا فاضلا صالحا سافر الكثير ولقي شيوخ الصوفية، وَكان يفهم الكلام على مذهب الأشعري والفقه على مذهب الشافعي ومات ببغداد في سنة اثنتي عشرة وأربع مِئَة.