أحد الفقهاء المجودين على مذهب الشافعي كان قد درس على أبي حامد الإسفراييني وبرع في الفقه ورزق من الذكاء وحسن الفهم ما أربى به على أقرانه ودرس في حياة أبى حامد وبعده واختلفت إليه في درس الفقه وهو أول من علقت عنه.
وكان قد سمع من محمد بن المظفر وطبقته ورحل به أبوه إلى الكوفة فسمع من أبي الحسن بن أبي السَّرِي وغيره وسألته غير مرة أن يحدثني بشيءٍ من سماعاته يعدني بذلك ويرجئ الأمر إلى أن مات ولم أسمع منه إلا خبر محمد بن جرير الطبري عن قصة الخراساني الذي ضاع هميانه بمكة ولاَ أَعلم سمع منه أحد غيرى إلا ما، قال: حَدثني ابنه أَبو الفضل أن عَليّ بن أَحمد الكاتب قرأ عليه رواية البغوي عن أَحمد بن حنبل الفوائد.