تقلد الصلاة بالناس والخطابة في سنة ست وثمانين وثلاث مِئَة ولم يزل يتولى ذلك إلى حين وفاته وحدث عن أَحمد بن سلمان النجاد، وَكان جميع ما عنده عنه جزءا واحدا.
كتبت عنه، وَكان صدوقا دينا مقبول الشهادة عند الحكام وبلغني أنه ولد سنة ثلاث وأربعين وثلاث مِئَة.
أخبرنا أَبو عَبد الله بن المهتدي بالله، قال: أَخبَرنا أَحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه، قال: حَدثنا أَحمد بن الخليل، قال: حَدثنا الواقدي قال: حدثنا محمد بن نُعيم المجمر، عَن أَبيه، عَن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ يخطب يوم الجمعة يعني خطبتين ويجلس جلستين.