كان أحد حفاظ القرآن قرأ على أبي حفص الكتاني وتولى الإمامة والخطابة على المنبر بدرزيجان نحوا من عشرين سنة، وَكان يذكر أن أصله من العرب وأن له عشيرة يركبون الخيول مسكنهم بالحصاصة من نواحي الفرات وتوفي يوم الأحد للنصف من شوال سنة اثنتي عشرة وأربع مِئَة ودفنته من يومه في مقبرة باب حرب.