قدم علينا حاجا في سنة ثلاث وعشرين وأربع مِئَة وحدث ببغداد، عَن عَبد الله بن محمد بن علي بن زياد المعدل، وَالحَسن بن أَحمد المخلدى النيسابوريين، وعن عُبَيد الله بن محمد الجرادي وعليّ بن عيسى الرماني.
كتبنا عنه وفي حديثه مناكير وقدم علينا مرة أخرى في سنة سبع وعشرين وأربع مِئَة وسمع منه أَيضًا ثم خرج في ذلك الوقت إلى خراسان، وَكان فيه خلاعة وأمور مكروهة.
أخبرنا القاضي أَبو العباس البسطامي، قال أَخبَرنا أَبو محمد عَبد الله بن محمد بن علي بن زياد العدل، قال: حَدثنا إبراهيم بن أَحمد بن عَبد الله بن جبلة الهروي، قال: حَدثنا أَبو مصعب أَحمد بن أبي بكر المدني الزُّهْرِيّ، قال: حَدثنا مالك بن أنس عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ قال حملة العلم في الدنيا خلفاء الأنبياء وفي الآخرة من الشهداء
منكر جدا لم أكتبه إلا عن البسطامي بهذا الإسناد وليس بثابت.