سمع أبا مسلم الكجي، وَأَبا شعيب الحراني وأَحمد بن يَحيَى الحلواني وجعفر بن محمد الفريابي والمفضل بن محمد الجندي وأَحمد بن عمر بن زَنْجَوَيْهِ القطان وقاسم بن زكريا المطرز وأَحمد بن الحسن بن عَبد الجبار الصوفي وهارون بن يوسف بن زياد وخلقا من أقرانهم.
وكان ثقة صدوقا دينا وله تصانيف كثيرة وحدث ببغداد قبل سنة ثلاثين وثلاث مِئَة ثم انتقل إلى مكة فسكنها حتى تُوُفِّيَ بها.
حدثنا عنه علي، وعبد الملك ابنا بشران وعليّ بن أَحمد بن عمر المقرئ ومحمود بن عمر العكبري، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل القطان، وأبو نُعيم الأصبهاني وكلهم سمع منه بمكة.
حدثني محمد بن علي الصوري قال تُوُفِّيَ أَبو بكر الآجري في المحرم سنة ستين وثلاث مِئَة قرأت ذلك على بلاطة قبره بمكة.