ولي القضاء بسُرَّ مَن رَأَى في أيام جعفر المتوكل وبعده فأخبرني الأزهري، قال: أَخبَرنا أَحمد بن إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: سنة أربعين ومئتين فيها ولي جعفر بن عَبد الواحد بن سليمان بن علي بن عَبد الله بن العباس بن عَبد المطلب قضاء القضاة واستخلف على القضاء بسُرَّ مَن رَأَى الحسن بن محمد بن أبي الشوارب، وَكان أفتى فقيه وقاض، وَكان من السخاء وإظهار المروءة والكرم على حالة لم ير عليها حاكم قط ولم يزل في أهل هذا البيت إمارة وقيادة ورياسة منهم عَتَّاب بن أَسِيْد ولاه رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ مكة وله سبع وعشرون سنة ومنهم خالد بن أسيد وهو جدُّ آل أبي الشوارب.
قال ابن عرفة وأخبرني من حضر محمد بن عَبد الملك بن أبي الشوارب وقد ورد عليه كتاب ابنه الحسن بولايته القضاء فكتب إليه وصل الي كتابك بتوليتك القضاء وحاشا لوجهك الحسن يا حسن من النار.