شيخ أهل الراى وفقيههم، سكن بغداد وسمع الحديث بها من أبي بكر الشافعي وغيره ودرس الفقه على أبي بكر أَحمد بن علي الرازي وانتهت إليه الرياسة في مذهب أبي حنيفة.
حدثنا عنه أَبو بكر البرقاني وسمعته يذكره بالجميل ويثني عليه فسألته عن مذهبه في الأصول فقال سمعته يقول ديننا دين العجائز ولسنا من الكلام في شيء.
قال البرقاني، وَكان له إمام يصلى به حنبلي ووصف لنا البرقاني حسن اعتقاده وجميل طريقته.
حدثني القاضي أَبو عَبد الله الصيمري قال ثم صار إمام أصحاب أبي حنيفة ومدرسهم ومفتيهم شيخنا أَبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي وما شاهد الناس مثله في حسن الفتوى والاصابة فيها وحسن التدريس قال وقد دعي إلى ولاية الحكم مرارا فامتنع منه.
وتوفي في ليلة الجمعة الثامن عشر من جمادى الأولى سنة ثلاث وأربع مِئَة ودفن في منزله بدرب عبدة.
حدثني الحسن بن محمد الخلال أن أبا بكر الخوارزمي نقل في سنة ثمان وأربع مِئَة إلى تربة بسويقة غالب فدفن يها.